English

الجمعة, مارس 23, 2007

مستجدات جوائز تبرة (2) 2007

اصدقاءنا الأعزاء،

يسعدنا أن نعلن عن إمتناننا من التجاوب الذي أثارته نشرتنا السابقة، ويسعدنا أن نتقدم بالشكر لجميع الذين ردوا على كرمهم ، والتزامهم والثقة التي أبدوها تجاهنا.

لقد بلغنا هدفنا المالي بمقدار 3,910 دولار. كما اننا تسلمنا ترشيحا اضافيا ، وبذلك يرتفع العدد الاجمالي الى خمس مرشحات!

لدينا الآن ثلاثة أعضاء مؤكدين في لجنة التحكيم، ونحن على إتصال بستة آخرين، ونأمل أن تكتمل لجنة التحكيم هذا الاسبوع لنتجنب المزيد من التأخير في البرنامج.

وعلى هذا الأساس، سيكون جدول برنامج جوائز تبرة لعام 2007 على النحو التالي:

26 مارس(3): إرسال ملفات المرشحات إلى لجنة التحكيم.

16 أبريل (4): إستلام التقارير من لجنة التحكيم.

18 يونيو (6): إعلان النتائج النهائية.

مع تهانينا بمناسبة عيد الأم وأطيب تمنياتنا لكم بقضاء ربيع ممتع!


هناء عبدالرحيم النعاس

الأربعاء, فبراير 21, 2007

مستجدات جوائز تبرة 2007

جائزة تبرة: 2,000$

جائزة فجرة: 1,000$

السيدات والسادة الكرام،

تابعتم في الستة أعوام الماضية، وشهدتم نجاح كل دورات جوائز تبرة، والتي تمكن مجتمعنا الليبي الموسع من خلالها تقدير وتكريم 30 فتاة متفوقة، وكذلك تقديم 11,200 دولار أمريكي على هيئة منح دراسية للفائزات.

يسعدنا أن نعلمكم بأننا استلمنا 4 ترشيحات لجوائز تبرة لهذا العام، ولكن لازال ينقصنا الدعم المالي وإشتراكات بلجنة التحكيم.


التبرعات المالية:

  • موعود: لا شيء
  • واصل: لا شيء
  • مطلوب: 878$
أعضاء لجنة التحكيم:
  • تم الإتصال ب 9
  • موعود:6
  • واصل: 2
  • مطلوب: 5
مرشحات:
  • موعود: 5
  • واصل: 4

×××انتهى قبول الترشيحات×××

لازال ينقصنا 878$ لبلوغ الهدف المالي للتبرعات. أي مبلغ يمكنكم المساهمة به يدفعنا خطوات للأمام ويقربنا من هدفنا.

بناءً على قلة التجاوب الذي لقيناه للتطوع في لجنة التحكيم، سنفتح المجال--للمرة الثانية على التوالي-- للتطوع للراغبين من خارج المجتمع الليبي. نرجو من المتطوعين الحاليين إرسال المعلومات المطلوبة إذا كانوا لازالوا راغبين في المشاركة.

نتطلع للسماع منكم واستقبال مشاركاتكم ومساهماتكم. يمكنكم الإتصال بنا للحصول على المزيد من المعلومات أو للإستفسار.

تحياتي،


هناء عبدالرحيم النعاس

الأحد, نوفمبر 12, 2006

إفتتاح جوائز تبرة 2007

أصدقاءنا الأعزاء،

يسرنا أن نعلن عن إفتتاح دورة جوائز تبرة لعام 2007، والتي من خلالها سوف نتعرف على مجموعة جديدة من تبرات ليبيا الجديرات بأسمى مراتب التكريم.

جوائز تبرة لعام 2007 ستكون على النحو التالي:

  • منحة تبرة الدراسية: 2000$
  • منحة فجرة الدراسية: 1000$
  • جائزة تبرة الفخرية

موعد إنتهاء قبول الترشيحات: 1 فبراير (2) 2007!

نتمنى من الجميع أن يدعموا هذا المشروع كل حسب قدرته ومهارته. بإمكانكم المساهمة معنا كالآتي:

  • ترشيح أو تزكية فتاة للجوائز. لازلنا نتطلع لإستقبال مرشحات من داخل ليبيا ونتمنى منكم المساعدة بذلك.
  • التطوع في لجنة التحكيم أو ترشيح عضو لذلك.
  • التبرع مادياً ومساعدتنا على الوصول لمصادر تمويل أخرى.
  • التطوع للإشتراك في عملية الترجمة من الأنجليزي للعربي.
  • المساهمة في توسيع دائرة تبرة وذلك بإخبار عائلتكم وأصدقاءكم عن المؤسسة ومشاريعها.

نتطلع بشوق لمساهماتكم وملاحظاتكم ونتمنى أن يظل دعمكم للمؤسسة ومشاريعها مستمر.

تحياتي،

هناء النعاس



الأحد, أكتوبر 22, 2006

جديد التبرعات

السيدات والسادة الكرام،

رمضان مبارك!

يسعدنا أن نعلمكم بانضمام كامل الشريك لفريق إدارة تبرة كمدير جمع التبرعات. في 27 مايو (5) نظم كامل حملة لجمع التبرعات عن طريق بيع وجبات من المشويات. وبمساعدة مدرسين وموظفين وطلبة وأولياء أمور من مدرسة مارتين الثانوية بلاريدو، تكساس، تكللت الحملة بالنجاح وكان مجمل المبيعات 917 صحناً وصافي الدخل 2,932$.

وفي حين نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذه الحملة، نتطلع إلى المزيد من المساهمة والتبرعات من مجتمعنا الليبي بالذات مع المباشرة بالدورة السابعة لجوائز تبرة في مطلع الشهر القادم.

أطيب التمنيات بعيد سعيد!

هناء عبد الرحيم النعاس

الملخص المالي | جوائز تبرة | أضواء تبرة | تبرعوا الآن

Tibra Foundation, PO Box 2344, Westerville, OH 43086














الأحد, يوليو 23, 2006

أضواء تبرة، يوليو (7) 2006

السيدات والسادة الكرام،

مسألة الهوية تشغل العديد من الليبيين على مستوى الفرد والجماعة. لكن، مابين الليبيين المقيمين خارج ليبيا، وعلى رغم أهمية مسألة الهوية لجميع الأجيال، فإن النقاش العام حول هذه المسألة يفتقر إلى التوازن، من حيث أنه يعكس آراء الآباء المهاجرين فقط، ومن حيث أن الموازين المطروحة عادة ما تطبق بلا إنصاف على ضفتي الهوة الفاصلة بين الجنسين. لكي يكون هناك حوار بناء حول مسألة الهوية لا بد من فسح المجال أمام كل من يهمه الأمر وتشجيعهم على المشاركة.

في هذا الإصدار من "أضواء تبرة" تتحدث لنا نورا عسكر بصراحة شديدة عن معاناتها في سبيل الإنتماء وتعريف الهوية--كيف وجدت التوازن والسكينة مع ذاتها. نتمنى أن تساهم هذه المشاركة في إثراء الحوار القائم ببين الآباء وأبناءهم وأن تساعدهم نحو إيجاد تفاهم متبادل لحاجات وواقع كلا الطرفين. وبالمناسبة نوجه الدعوة لعامة القراء للمشاركة بتعليقاتهم، والتي يسعدنا أن نوفر لها قناة لمواصلة الحوار حول هذا الموضوع الحيوي.

تفضلوا بقراءة هذا الإصدار من أضواء تبرة: نورا عسكر: كتابة سيناريو حياتي

تحياتي،

هناء عبدالرحيم النعاس

الأحد, مايو 07, 2006

جوائز تبرة ٢٠٠٦--النتائج

السيدات و السادة الكرام،

يسرنا أن نعلن نتائج الدورة السنوية السادسة لبرنامج جوائز تبرة لتكريم الفتيات الليبيات المتفوقات.

نتفدم بالتهاني لكل المشتركات في هذه الدورة و بالشكر لهن على المساهمة في إثراء مجتمعنا.

نعتذر عن عدم نشر برنامج الجوائز باللغة العربية. نحثكم على الإتصال بنا إذا كان لديكم المقدرة في المساهمة في عملية الترجمة.

ندعوكم للإطلاع على جوائز تبرة لهذا العام باللغة الإنجليزية:

http://www.tibra.org/awards/2006/index.htm

مع التحيات،

هناء عبد الرحيم النعاس

الاثنين, مايو 01, 2006

حول إنقطاع موقع "أخبار ليبيا"

نشر موقع "أخبار ليبيا" بيانا في ٢٣ أبريل حول إنقطاعه عدة أيام من أوائل الشهر، وأفاد فيه كاتب مجهول الهوية أن الموقع توقف عن العمل بسبب شكوى من مؤسسة تبرة عند الشركة المضيفة، !Yahoo آنذاك، بخصوص إنتهاك حقوق النشر. وإلى جانب جزء من الحقائق التي تشكل خلفية الحدث، أفاض ممثل "أخبار ليبيا" بيانها بمزيد من الآراء والأحكام حول أعراف وضوابط وأخلاق النشر، داخل وخارج المجتمع الليبي، وهي الأخلاق والأعراف التي بارك بموجبها قرصنة أملاك الآخرين وتخطي النواهي السابقة وتجاهل الإحتجاجات اللاحقة، وهي أيضا الأخلاق التي أدان بموجبها سعي مؤسسة تبرة وراء حقوقها القانونية بأنه "فعل أحمق" لا يقدر الفوائد الدعائية العائدة على المؤلف من نشر مؤلفاته بدون سابق إستئذان ولا إستشارة. وبما أن بيان "أخبار ليبيا" إستهدف عرض القصة الكاملة أمام الرأي العام، فقد رأينا أن القصة لا تكتمل حقا إلا بمساهمتنا بما لدينا من حقائق حول خلفية الحدث، إلى جانب رأي آخر حول ضوابط وأخلاق النشر والمفارقة بين شيوع القرصنة وسنن إحترام الملكية.

لقد فاجأنا أن يتحدث ناطق مجهول بإسم العديد من الطبقات الإدارية صاحبة المسؤولية الرسمية، ولكن التطور الإيجابي في تلك المفاجأة هو إقتراب الجهات المسؤولة من تحمل مسؤوليتها بعد أن تجنبتها في أكثر من مناسبة. وفي سياق تحديد الهوية الرسمية للجهات المسؤولة تبين لنا أن عنوان الموقع، أو إسم النطاق akhbar-libya.com ، مسجل لصالح شركة AAS Media Publishers ومحتوياته تنشر بإشراف السيد عاشور الشامس، ثم بدا أن للموقع إرتباط إداري بهيئة تسمى "مؤسسة أخبار ليبيا الثقافية" وإرتباط (ربما إسمي) بشركة "دار أخبار ليبيا للنشر والتوزيع"، وهو أيضا أحد المواقع التي يتبناها "منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية" حسب إعلانهم على موقعهم المخصص للشفافية، وهذا الإرتباط الأخير له أهمية خاصة في الخلفية التي سنوضحها لاحقا.


وإذا كان موقع "أخبار ليبيا" واجهة لشركة نشر ومؤسسة ثقافية وأخرى تنموية، أليس من المؤسف والمذهل حقا أن يتحدث بإسم أولياء الأمر ناطق مجهول لينتقد خلقيات مؤسسة أخرى ويتهكم على خصوصيتها للمرأة الليبية أمام الرأي العام؟ أتراه يتحدث بوكالة أم أنهم غافلون؟ ولكن بغض النظر عما ينم عنه أسلوب البيان، فإننا ننظر له على أنه تصريح بالموقف الرسمي لتلك الجهات ولأولياء أمورها المعلن عنهم، ومن ثم نحمله على محمل الجد ونقف للرد عليه ليس بالمثل، وإنما بأسلوب يتفق مع نظرتنا لمفاهيم الشفافية ومسؤولية المؤسسات أمام الرأي العام.

لم يكن موقع "أخبار ليبيا" أول المواقع التي نشرت مواد مؤسسة تبرة بدون إذن، ولم تكن هذه الكرة بداية التجاوزات من أصحاب "أخبار ليبيا"، ولكننا تعاملنا مع جميع الحالات والأطراف بنفس الأسلوب وبدون إستثناء. فلقد سبق أن نشر "منتدى ليبيا للتنمية البشرية والسياسية"على موقعه الرئيسي مقالة منسوخة حرفيا من موقع مؤسسة تبرة، أقتطعت بجميع حذافيرها إلا السطر الذي ينبه القاريء إلى أن جميع حقوق النشر محفوظة لمؤسسة تبرة، وأن إستعمال أي مادة من الموقع بدون إذن ممنوع منعا باتا. وقد إعتبرنا تجاوزهم إنتحالا لملكية المقالة ومخالفة لقوانين وأخلاق النشر. وبعد أن تجاهل أولياء أمر "المنتدى" إحتجاجنا في شهر يونيو الماضي ومطالبتنا بمسح المقالة المنسوخة لجأنا إلى الشركة الأمريكية المضيفة لموقعهم وقدمنا شكوى بموجب قانون DMCA السائد في أمريكا منذ صدوره عن الكونغرس في فبراير ١٩٩٨. وعندها تلقينا إتصال من رئيس مجلس إدارة "المنتدى" السيد علي أبوزعكوك، وتبادلنا معه وجهات النظر حول المسألة، ولكننا لم نتراجع عن المطالبة بحقوقنا المكفولة بالقانون. وبالفعل مسحت المادة المعنية من موقع "المنتدى" وحسبنا أن ذلك كان كفيلا بتوضيح الوضع القانوني للمسؤولين عن "المنتدى" وأن العملية لن تتكرر من نفس المصدر.

للأسف تكررت العملية بإختلاف سطحي ضئيل ومن نفس المصدر. فقد نشر موقع "أخبار ليبيا" في ٣٠ مارس الماضي مقالة كان أغلبها مادة منقولة حرفيا من موقع مؤسسة تبرة، بدون إذن وبدون أي إشعار. وقد إحتج أصحاب "أخبار ليبيا" بأن مخرج مقالتهم لم ينقل مواده من موقع تبرة فقط وأنه لم ينقل جميع المعلومات الواردة في الأصل، وهذه المواصفات صحيحة في حد ذاتها ولكنها في إطار الصورة الكاملة تبدو أقرب إلى مراوغات تتغفل لب الحقيقة وتفاصيل وجهها الآخر، حيث أن "أخبار ليبيا" أخرجت مقالة من ١١ فقرة، من بينها ٦ فقرات منسوخة بتطابق تام مع الأصل في موقع تبرة، نصا وترتيبا، بالإضافة إلى فقرتين منقولتين إقتباسا. وما تبقى من الإخراج ينحصر في ثلاث فقرات ردتها "أخبار ليبيا" إلى مصادر أخرى ووجدت في مساحتها الصغيرة مجالا للتعريف بتلك المصادر وببرامجها، ولكنها لم تخصص أي مجال للتعريف بمؤسسة تبرة التي كانت مصدرا لما يزيد عن ثلثي مقالتهم! وللمزيد من الحقائق، نضيف أن المقالة الأصلية تمثل حصيلة عمل سبعة أشخاص، بين كتابة ومراجعة وتعديل وترجمة إلى العربية ونشر. وللمرة الثانية تجاهل القائمون على الموقع إحتجاجنا، وهو التجاهل الذي أكدوه في بيانهم بصريح العبارة ثم تناسوه في نفس السياق حين أفادوا أن شكوانا أتت بدون سابق إنذار! إنطلاقا من حرصنا على حماية المواد المنشورة في موقع تبرة، اضطررنا أن نقدم شكوى رسمية للشركة المضيفة التي تعهدت بدورها أن تتخذ ما تراه مناسبا من الإجراءات. بعد ذلك لاحظنا إنقطاع موقع "أخبار ليبيا" بكامله وما تبع ذلك الإنقطاع من إعلانات وبيانات من الجهات المسؤولة عن الموقع والتي كان آخرها البيان المذكور أعلاه.


وبهذا نكون قد أكملنا بإيجاز الخلفية الحقائقية لعلاقة مؤسسة تبرة بإنقطاع موقع "أخبار ليبيا."

مؤسسة تبرة لم تتعدى على حقوق الآخرين، بل حاولت في كل مناسبة أن تصل إلى حل مع الجهات المتعدية على حقوقها مباشرة، ولم نتجاوزها إلا بعد أن تجاهلت شكوانا. مؤسسة تبرة لم ولن تتردد في التعاون الإعلامي الذي يتأسس على الإتفاق وتبادل الإحترام ومراعاة حقوق الآخرين في تقرير مصالحهم، كما أن المؤسسة لم ولن تتردد في المطالبة بحقوقها القانونية عند الشركات المضيفة إذا لزم ذلك. وإذ نؤكد أن مؤسسة تبرة مسؤولة عن أعمالها، فإننا نشمل بذلك أن مؤسسة تبرة لا تملك أي سلطة على الشركات المضيفة ولا تتحمل أية مسؤولية عما تقوم به تلك الشركات من تلقاء نفسها. لذلك يكون ردنا على أي تهديدات، سواء صدرت صريحة عن أشخاص مسؤولين أمام القانون أو صدرت مبطنة عن أبواق من وراء خمار، أننا سنبذل ما بوسعنا دفاعا عن حقوقنا القانونية، وإن كانت لهم حجة فليواجهوا بها!

لا يصح أن تقتطف "أخبار ليبيا" (أو غيرها) ثمار الجهود التي يفخر بها موقع تعتبره "مغمور" لتعيد نشرها حرفيا في موقعها المشهور، بدون إستئذان وبدون عرفان. إذا كانت هذه يد المساعدة، مدفوعة حقا بالنوايا الحسنة، فما الذي حال دون أن تبادر تلك اليد بمصافحتنا؟ نحن لا نرى أي حائل دون إتصالهم بنا ليستأذنوا مقدما، خاصة وأن سبل الإتصال أصبحت أسرع من النوايا.

قبل أن نختتم هذا البيان رأينا أن نقدم وجهة نظر مخالفة تماما للآراء والمباديء التي أبداها القائمون على "أخبار ليبيا" تجاه ضوابط النشر على الإنترنت، من قوانين وأعراف وأخلاق، داخل وخارج المجتمع الليبي. فحسب فهمنا، أن القوانين التي تحدد وتحمي حقوق النشر تتشابه إلى حد بعيد في شتى أنحاء العالم، لأن تلك القوانين تعود إلى أصول مشتركة، والتي من أهمها وأعرقها "ميثاق بيرن لحماية الأعمال الأدبية والفنية" الذي أبرم على مستوى عالمي في أواخر القرن التاسع عشر. وعلى مر السنين والقرون تطورت الحاجة لتفعيل المباديء الأساسية لحقوق النشر في أطر قانونية تخص وسائل النشر المتجددة، وكانت أحدث التطورات صدور قوانين بخصوص النشر على الإنترنت، منها مثلا قانون DMCA الأمريكي الذي صدر عام ١٩٩٨ ، وشبيهه EUCD الذي صدر عن الإتحاد الأوروبي في ٢٠٠١، وهلم جر. ولكن المباديء الأساسية لحقوق النشر لم تتغير، ولا زال حق الملكية للمؤلف ساري المفعول بمجرد تثبيت المادة، سواء كان تثبيتها على ورق أو شريط مغناطيسي أو قرص كمبيوتر، إلخ. وبينما يرى القائمون على "أخبار ليبيا" أن لا ضير في نقل المواد حتى في تواجد تنبيه وحظر من مولاها، فإن قوانين ومباديء حماية حقوق النشر، في الحقيقة، لا تشترط على مالك المادة أن ينبه أحدا ليتمتع بكامل حماية القانون، أي أن التنبيه والتحذير ليس مطلوبا من المالك ولكن ذلك لا يعني أن بالإمكان تجاهله من أي طرف آخر، مثلما يقترح أصحاب "أخبار ليبيا". فعن أي أعراف يتحدثون؟

مواثيق حقوق النشر وليدة طبيعية لحاجة المجتمعات لأن تحترم وتنظم حقوق الملكية، وهي الحاجة التي تواجدت منذ القدم وعالجتها شتى الثقافات والمجتمعات بأساليب متشابهة. وعلى سبيل المثال ليس بعيدا عن الذاكرة الليبية المعاصرة أن التجار الليبيين كانوا عندما يتركوا محلاتهم لفترة قصيرة لا يغلقوا أبوابها، بل يكتفوا بوضع خيط بسيط على عرض المدخل، وذلك الخيط الوهن في قوامه المادي، القوي في معناه الأخلاقي، كان بمثابة إشارة تقول: "إن جميع الحقوق محفوظة، ويحظر إستعمال أي مادة بدون إذن." فعن أي أخلاق يتحدثون؟

إن المجتمعات والجماعات التي لا تحترم حق الملكية -في الحقيقة- تحرم نفسها من حيوية الإبداع. بإنتهاك حقوق الملكية ينعدم الإبداع والبناء وتتحطب الأصول وتنضب رؤوس الأموال، فتتصحر البيئة الإقتصادية والثقافية على وجه السواء، ويتحول المجتمع إلى غولة إستهلاكية شرهة، غير قادرة على الإنتاج، تلتهي بالتكرير والإجترارا، وإن هبت عليها رياح القدر ببذور جديدة، تلتهمها قبل أن تنبت. وعن أي تنمية يتحدثون؟

في الختام يجدر بنا أن نقول أن القائمين على موقع "أخبار ليبيا" قد نشروا -مشكورين- عديدا من بيانات مؤسسة تبرة، كما إمتنعوا عن نشر العديد منها. ورغم أننا لم نفرض عليهم التعاون، فإننا لا ننكر فضلهم في نشر مانشروا ولا حقهم في رفض ما رفضوا، ولا نتدخل في شؤونهم. ويجدر بنا كذلك أن نصحح بعض ما بثه القائمون على موقع "أخبار ليبيا" في بيانهم من إشاعات باطلة حول برامج عمل مؤسسة تبرة، والتي كانت أكبرهن إشاعة إلغاء برنامج الجوائز لهذا العام بسبب أزمة تمر بها المؤسسة. والحقيقة، رغم الصعوبات التي حددناها سابقا وطلبنا العون للتغلب عليها، أن المؤسسة لم تلغي برنامج الجوائز، بل تمكنت بإستمرار فضل وجهود الخيرين أن تنسق الدورة السنوية السادسة وستعلن عن نتائجها في الأسبوع القادم. ونحن على قناعة بأن الكثير من أفراد المجتمع يثمنون معنا جهود المرشحات وأسرهن، وعطاء أعضاء لجنة التحكيم، وتبرعات المتطوعين، وأن دعم مشاريع تبرة لن تغيره الإشاعات الباطلة ولا التهكمات المغرضة.

هناء عبد الرحيم النعاس
مديرة مؤسسة تبرة

ملاحظة: يمكنكم الإطلاع على بيان أخبار ليبيا هنا أو هنا